عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى
65
مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )
ضبط كردهاند كويند عبد الرحمن بن يوجان وزير بتقرب وى حسد برده و او را مسموم نمود * معجون معروف به ( ترياق خمسينى ) از تراكيب همين حكيم است كه براى ابى يوسف منصور ساخته و نسخهء اين معجون در كتب قرابادين مذكور است بنا بنوشتهء بعضى كتابى در ادويهء مركبه دارد از جملهء اشعار ابو بكر طبيب است كه در اشتياق پسر خود كويد * ( ولى ولد مثل فرخ القطا ) * ( صغير تخلف قلبى لديه ) ( نأت عنه دارى فيا وحشتى ) * ( لذاك الشخيص و ذاك الوجيه ) ( تشوّقنى و تشوّقته ) * ( فيبكى علّى و ابكى عليه ) ( و قد تعب الشوق ما بيننا ) * ( فمنه الى و منى اليه ) 2 1 5 - ابن زهر ابو محمد الطبيب هو ابو محمد عبد اللّه بن الحفيد ابى بكر محمد بن ابى مروان عبد الملك بن ابى الغلا زهر بن ابى مروان عبد الملك بن محمد بن مروان بن زهر « » اين حكيم در ايام جوانى و اوان شباب در علم و عمل طب بمرتبهء رسيد كه محسود شيوخ اطبأ گرديد و بعد از وفات پدرش ابو بكر حفيد ( ابو عبد اللّه محمد الناصر ) ويرا بجاى پدر منسوب نمود و رياست اطبا را به آن حكيم مفوّض كرد و او را با وجود صغر سن در مجلس دربار در جاى پدرش حفيد جاى مىداد چنانچه در يمين خليفه خطيب ابو عبد اللّه قاضى و در پهلوى وى الشريف ابو عبد اللّه الحسينى القاضى و در زير دست او ابو محمد بن الحفيد الطبيب به ترتيب مىنشستند و آن حكيم بىنظير در سنه اثنين و ستمائه ( 602 ) در شهر ( سلا ) مسموما وداع جهان گفت و تولدش در سنه ( 577 ) پانصد و هفتاد و هفت در شهر اشبيليه بوده 2 1 ابن سدير الطبيب المداينى هو على بن محمد بن عبد اللّه المداينى المكنى بابى الحسن المشهور بابن سدير * بنا بنوشتهء بعضى از مورخين پدر او محمد ملقب بسدير بوده لذا بابن سدير معروف شده و خود او طبيبى عالم و پزشكى ماهر و شاعرى قادر و اديبى هنرمند و فيلسوفى دانشمند و از اهل مداين و هم در آن ملك سكنى داشته وفاتش در شهر رمضان ششصد و شش هجرى ( 606 ) بموت فجأه اتفاق افتاد « » 2